مراجعة لجهاز نيكسوس 9 و الانطباعات الاولى عن الجهاز




شركة HTC تقسم الاجهزة اللوحية السابقة من عائلة نيكسوس بجهازها بشاشة حجمها 8.9 انش،في حين اضافت الراحة لجهازها عند الامساك به.


مرت 15 شهرا منذ ان تم الكشف عن الجهاز اللوحي نيكسوس 7 (2013)، اما الان فقد ظهر خليفة ذلك الجهاز وهو Nexus9، والذي صنعته HTC بدلا من Asus هذه المرة، Nexus 9 حصل على تصميم عصري وانيق شاهدنها على اخر اجهزة عائلة وحصل ايضا على شاشة بحجم 8.9 انش.

هيكل خارجي من الالمونيوم وتحسينات داخلية بالاضافة الى انه يجلب نسبة عرض الى الارتفاع مثيرة للاهتمام من المفترض ان تكون افضل لانجاز العمل، بينما لا يمكنك الخروج لشراء جهاز حتى الان ولكنه متوفر للطلب المسبق حيث انه سيتم البداء في شحن الاجهزة في الثالث من نوفمبر اما الان ساترككم مع فيديو لموقع امريكي تمكن من الحصول على نسخة تجريبية من الجهاز.


فيديو للجهاز





عتاد الجهاز وملمسه




العتاد والتصميم هو اكبر حدث مع نيكسوس 9، كجهاز لوحي ياخذ الطريق بين الاجيال السابقة لعائلة نيكسوس من الاجهزة اللوحية والتي كانت اما بحجم شاشة سبعة بوصة او 10 بوصة اما الان سنذهب شاشة بحجم 8.9 بوصة.انها ايضا بعيدة بضع عخطوات بعيداً عن نسعبة العرض الى الطول التقليدية 16:9 الى 4:3، وكما هو معروف جيداً فان تلك النسبة جائت مع اجهزة الايباد ولكنها كانت غائبة تقريبا عن عالم الاندرويد لقلة الاجهزة التي استخدمت تلك النسبة.

بالنسبة للشاشة فانها تاتي بكثافة مناسبة حيث انها تقدم دقة عرض 2048X1536 وتبدو جيدة بالنسبة للعين بعد فترة وجيزة من الاستخدام فهي تبدو مشرقة ودقيقة ,على الرغم من ان الشاشة تبدو واضحة الا انها قد تكون عرضة للوهج وهي مشكلة تظهر في اغلب الاجهزة اللوحية الكبيرة.

ولكن يمكنك التاقلم بسرعة مع هذه النسبة الجديدة خصوصا عند استخدام الجهاز بالوضع الافقي وتعتبر هذه النسبة منطقية عند التغيير بسرعة من الوضع الافقي الى الوضع العمودي اما بالنسبة للعانصر الموجودة على الشاشة فانك لا تجد فرق كبير بين الوضعين.



    
بالطبع ان نسبة 4:3 ليست ملائمة لمشاهدة الافلام (لانه سيكون هناك شريط اسود بالاعلى واسفل الشاشة) ولكن يتيح لك نسبة ارتفاع اضافية عند قراءة الملفات الوثائقية او عند تصفح الانترنت بالوضع الافقي وعند مشاهدة الصور، وجهاز نيكسوس 9 لا يبدو طويل بشكل يؤثر على مظهره الخارجي مثل الاجهزة اللوحية الاخرى.

ولكن في كلتا الحالتين فان نيكسوس 9 لا يمكن ان تستخدمه بيد واحدة مثل نيكسوس 7 وعلى الرغم من انه خفيف الوزن حيث انه يزن 425 جرام فانه جهاز كبير الحجم كي تستطيع يدك الالتفاف حوله بسهولة.




بغض النظر عن نسبة الجديدة المستخدمة في نيكسوس 9 فمن الواضح انه يستعمل نفس التصميم الخاص بالاجيال السابقة من الاجهزة اللوحية الخاصة بعائلة Nexus، فان الطبقة الخلفية الصنوعة من البلاستيك المقوى قريبة من المواد المستخدمة بجهاز نيكسوس 5 و نيكسوس 7 ذات الملمس الناعم بالاضافة الى الشعار الخاص بعائلة نيكسوس والموجود في وسط الغطاء الخلفي بالاضافة الى العلامة التجارية الخاصة بشركة HTC الموجودة في اسفل الجهاز، الاختلافات تظهر في حواف الجهاز على الرغم من ان البلاستيك يتدفق من خلال الالمونيوم المصقول.





كما نلاحظ من الصور فان المعدن موجود على جميع حواف جهاز نيكسوس 9 ونلاحظ ان زر التشغيل وازرار رفع وتخفيض الصوت ومدخل USB و مدخل سماعة الراس جميعها موجودة في اماكنها الطبيعية ونلاحظ انه لا يوجد اي غرابة في الموضوع حيث ان الجهاز لا يحتوي على قاعدة توصيل مثل ما كان جهاز nexus 10 بالاضافة الى قاعدة لوحة المفاتيح التي توجد بشكل اختياري ويمكن ربطها بالجهاز عبر البلوتوث او عن طريق شريحة NFC، كما توجد حلقة معدنية صغيرة حول الكاميرا والتي تضيف ذوقا جديدا لتصميم الجهاز ولا يزال هناك شريحة سوداء داخل كاميرا الجهاز مثل الانواع الخرى من الاجهزة اللوحية ولكن ربما لو تم استخدام اللون الابيض والالوان الرملية ربما يمكن ان يعطي منظر اكثر جمالية للكاميرا حيث انها ستصبح مثل قطعة الحلوى.

ونلاحظ على يسار ويمين الشاشة وجود السماعات الخاصة بالجهاز وفي حين انها ليست كبيرة الحجم ولكنها جيدة بما يكفي لكي تقدم لك تجربة صوتية جيدة عند تشغيل الالعاب او ملفات الموسيقى، لا يمكن ان يتم وصفها بانها مذهلة مثل السماعات الخاصة بجهاز HTC one M8 والتي تم اطلاق اسم BoomSound عليها لانها تمتاز بصوت نقي ولكن ستقدم تجربة صوتية جيدة لانها تاتي بالجهة الامامية للجهاز وليست في الجهة الخلفية مثل جهاز نيكسوس 7.


نظام التشغيل واداء الجهاز



وتعتبر هذه النسخة من نظام اندرويد 5.0 المصاصة هي نفسها النسخة التي صدرت للمطورين لجهازي نيكسوس 5 و نيكسوس 7 على من وجود بعض التغييرات على النظام لكي تناسب الشاشة ذات الحجم 8.9 ونسبة العرض الجديدة 4:3 لقد كان امرا رائع تجربة جهاز نيكسوس 9 ولكن لم تكن كامل الميزات تعمل على الجهاز حتى الدخول الى حساب جوجل بلس لم يكن متوفرا لان نسخة النظام لازلت تجريبية وقيد التطوير اما بالنسبة للبرامج المثبة على الجهاز فمن الصعب الحكم على اداء الجهاز وهو لازال يعمل كما لو انه خرج الان من المصنع حيث انه لا توجد اي برامج اضافية مثبة على النظام لذلك من الصعب الحكم على اداء الجهاز بشكل دقيق في الوقت الحالي حيث يجب ان ننتظر صدور النسخة النهائية من النظام وصدور الجهاز في الاسواق للحكم على ادائه بشكل ادق.




منقول من موقع http://www.androidcentral.com/
Previous
Next Post »